6 أكتوبر 2010 - 20:30

اعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن وزراء حركة امل سيمتنعون عن حضور اي جلسة لمجلس الوزراء لا تخصص لمناقشة ملف شهود الزور. وقال بري إنه لم يعد يحتمل التمادي في وضع لبنان بعين الخطر والفتنة.

ابنا : من جهته قال وزير حركة امل في الحكومة علي عبد الله إن وزراء الحركة علقوا مشاركتهم في الحكومة لحين مناقشة ملف شهود الزور، واشار الى أنه كان من المفترض مناقشة هذا الملف في جلسة مجلس الوزراء الاربعاء ، لكنه اجل الى جلسة مقبلة.

في قبال ذلك أكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي ان موقف حزب الله يدعم المضي قدما في المعالجة الجدية والمسؤولة لملف شهود الزور في قضية اغتيال الرئيس الحريري. لافتا الى ان "هذا الموضوع يمثل مدخل لجلاء الكثير من الملابسات والتشوهات التي أصابت التحقيق وأخرجته عن الصدقية والموضوعية وجعلته أداة للضغط السياسي".

كلام الموسوي جاء خلال استقباله الاربعاء السفير اليوناني في لبنان بانوس كالوغروبولوس حيث جرى البحث في مجمل الاوضاع العامة وآخر المستجدات المحلية والاقليمية. وشدد الموسوي على أن "العدالة لا يمكن أن تتحول إلى شعار يستخدمه أصحاب الأجندات السياسية والأمنية التي تضمر الشر للبنان ووحدته واستقراره.

وعرض الموسوي للسفير اليوناني وجهة نظر حزب الله والمعارضة الوطنية اللبنانية من التطورات الأخيرة خصوصا ما يرتبط بمسار المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وفي خط مواز اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان الوضع في لبنان غير مطمئن خاصة في ظل التصعيد الاخير ومحاولات التدخل من قبل الدول الخارجية.

وقال الاسد  في مقابلة محطة تركية ان مذكرات التوقيف السورية الاخيرة بحق بعض السوريين واللبنانيين والأجانب هو قضائي بحث وليس له أي معنى أو تفسير سياسي.

 انتهى/114